العدد 97 من «كل حد».. علي محمد الشرفاء يطرح «دولة المسلمين بين الحق والباطل» وملف العدد «الإنسان.. قبل الدولة والشعار»

0

صدر غدًا الأحد 13 سبتمبر 2026، العدد الـ97 من مجلة «كل حد»، الصادرة عن مؤسسة رسالة السلام العالمية، متضمنًا مجموعة متنوعة من المقالات والتحليلات والموضوعات الفكرية والثقافية، وفي مقدمتها ملف العدد الرئيسي بعنوان: «الإنسان.. قبل الدولة والشعار».

وتصدر العدد مقال المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، بعنوان «دولة المسلمين بين الحق والباطل 2-2»، والذي يواصل من خلاله طرح رؤيته حول العلاقة بين الرسالة الإلهية والتجربة السياسية البشرية، والعودة إلى القرآن الكريم باعتباره المرجع في فهم مقاصد الإسلام وقيمه.

كما تضمن العدد مقالين للأستاذ مجدي طنطاوي، المدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية، الأول بعنوان «حين يصبح القرآن قضية وطن»، والثاني بعنوان «حين يكون الاحتفال بالرسول.. أن نكون على خلقه»، وهو نص الكلمة التي ألقاها خلال ندوة «مدرستك حياتك» التي أقيمت بمعهد العجمي العالي بالإسكندرية.

واشتمل العدد على مقال تحليلي للدكتور معتز صلاح الدين، رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة، بعنوان «لماذا وصل فكر علي الشرفاء الحمادي إلى العالمية»، إلى جانب تقريرين إخباريين يرصدان جانبًا من أنشطة المؤسسة المتنوعة خلال الأسبوع الماضي.

كما يضم العدد مجموعة من المقالات للدكتور جرجس عوض، والدكتور أحمد الشريف، والأستاذ عبد الرحمن نوح.

وضمن ملف العدد والافتتاحية، يقدم رئيس مجلس تحرير المجلة مقالًا تحليليًا بعنوان «الفصل بين الوحي والتجربة السياسية البشرية.. قراءة إصلاحية في مقال دولة المسلمين بين الحق والباطل»، يتناول فيه القضية الفكرية التي يطرحها مقال الشرفاء الحمادي، وما يرتبط بها من إشكالية الخلط بين الوحي الإلهي والتجارب السياسية البشرية.

وفي الصفحة الأخيرة، التي تشتبك مع المشهدين الفني والثقافي، ينشر الأستاذ هشام النجار، رئيس مجلس تحرير مجلة «كل حد»، مقالًا تحليليًا ونقديًا بعنوان «بذرة السلطة، النظام والمجتمع.. الشجرة تخنق التي احتضنتها.. فيلم بذرة التين المقدس، في مرآة دولة المسلمين بين الحق والباطل 2-2».

وقال الأستاذ هشام النجار إن المقال الرئيسي للمفكر العربي الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي يضع القارئ أمام سؤال جوهري حول كيفية تحول رسالة إلهية غايتها هداية الإنسان إلى مادة تتنازعها الجماعات والأنظمة والمشروعات السياسية، بما أدى إلى استدعاء اسم الإسلام لتبرير العنف أو احتكار السلطة أو منح ممارسات بشرية غطاءً دينيًا يحول دون نقدها.

وأوضح النجار أن الشرفاء الحمادي يعيد النقاش إلى القرآن الكريم بحثًا عن معيار تستقيم به الرؤية، وتعود من خلاله الرسالة الإلهية إلى نقائها الأخلاقي والإنساني، مؤكدًا أن غاية الرسالات هي إقامة العدل والقسط، وليس تحقيق السلطة أو قهر الآخر تحت عناوين وشعارات الحكم الديني.

Leave A Reply

Your email address will not be published.