يوم العلم الإماراتي.. راية المجد التي غرسها زايد وتوارثها الأبناء
تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة، في الثالث من نوفمبر من كل عام، بـ يوم العلم، في مناسبة وطنية راسخة تجسد أسمى معاني الوحدة والانتماء والولاء للوطن وقيادته الرشيدة.
وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، ترتفع الأعلام في المدارس والوزارات والمؤسسات والميادين العامة، في مشهد وطني موحّد يعكس تلاحم القيادة والشعب، وإصرار الجميع على صون مكتسبات الاتحاد والحفاظ على رايته خفاقة عالية في سماء المجد.
ويستحضر أبناء الإمارات في هذا اليوم ذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤسس الدولة وباني نهضتها، الذي رفع راية الاتحاد لأول مرة عام 1971، لتصبح رمزًا للعزة والكرامة.
فقد آمن زايد، رحمه الله، بأن “العلم هو عنوان الدولة ورمز وحدتها”، وغرس في أبناء الإمارات قيم العمل والعطاء والإخلاص من أجل رفعة الوطن.
ومن كلماته الخالدة:
“راية الاتحاد أمانة في أعناقنا، وستظل ترفرف عالية في سماء المجد والعزة.”
ويمثل يوم العلم الإماراتي رسالة وفاء لزايد ورفاقه المؤسسين، وتأكيدًا على أن مسيرة الاتحاد مستمرة بالعزم والطموح، نحو مستقبل أكثر ازدهارًا في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي يواصل النهج ذاته في بناء الإنسان وتعزيز قيم التسامح والسلام.
وفي احتفالات عام 2025، شهدت مختلف إمارات الدولة فعاليات وطنية متزامنة لرفع العلم في المؤسسات التعليمية والحكومية، بمشاركة واسعة من الطلبة والموظفين وأفراد المجتمع، الذين عبروا عن فخرهم واعتزازهم براية الوطن التي توحد القلوب قبل أن توحد الأرض.
يوم العلم الإماراتي هو أكثر من مناسبة، إنه عهد متجدد وراية باقية، غرسها زايد، وسقاها أبناؤه بالعمل والوفاء، لتظل شامخة تروي قصة وطن صنع المجد بعزيمة رجاله ووحدة أبنائه.